63 - فصل في صلاة يوم الغدير
وهو الثامن عشر من ذي الحجة وهي ركعتان يقرأ في كل ركعة سورة الحمد
وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات ، انا أنزلناه
ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق عليه السلام من صلى فيه - أي يوم الغدير -
ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل ان تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عز وجل
يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات
آية الكرسي ، وعشر مرات انا أنزلناه عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ، ومائة
ألف عمرة وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة الا قضيت له
كائنة ما كانت الحاجة ، وان فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك ، وذكر بعض العلماء
أنه يخرج إلى خارج المصر ، وانه يؤتى بها جماعة ، وأنه يخطب الامام خطبة مقصورة
على حمد الله والثناء والصلاة على محمد وآله ، والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم ،
لكن لا دليل على ما ذكره ، وقد مر الاشكال ( 1 ) في اتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة .
64 - فصل في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمات
وقد وردت بكيفيات ، منها ما قيل : انه مجرب مرارا وهو ما رواه زياد القندي
عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد الله عليه السلام : إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
وصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قلت ما أصنع ؟ قال تغتسل وتصلي ركعتين
تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهد تشهد الفريضة ما فإذا فرغت من التشهد وسلمت
قلت : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يرجع السلام ، اللهم صل على
محمد وآل محمد ، وبلغ روح محمد مني السلام ، وبلغ أرواح الأئمة الصالحين
سلامي ، واردد علي منهم السلام . والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، اللهم ان هاتين
الركعتين هدية مني إلى رسول الله فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك
يا ولي المؤمنين ، ثم تخر ساجدا وتقول : يا حي يا قيوم يا حيا لا يموت يا حي لا إله إلا أنت
هامش
( 1 ) قد مر ان الأظهر مشروعيتها فيها .