تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الشيخ محمد الفاضل اللنكراني ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
مكان الصلاة ولم يأت بالمنافي ولم يدخل في فعل آخر بنى على عدم الإتيان . وإن دخل في فعل آخر ، أو أتى بالمنافي ، أو حصل الفصل الطويل مع بقاء الوقت فللبناء على الإتيان بها وجه ، والأحوط البناء على العدم والإتيان بها ثمّ إعادة الصلاة . [ 2074 ] مسألة 12 : لو زاد فيها ركعة أو ركناً ولو سهواً بطلت ووجب عليه إعادتها ( 1 ) ثمّ إعادة الصلاة . [ 2075 ] مسألة 13 : لو شك في فعل من أفعالها فإن كان في محلَّه أتى به ، وإن دخل في فعل مرتّب بعده بنى على أنّه أتى به كأصل الصلاة . [ 2076 ] مسألة 14 : لو شك في أنّه هل شك شكاً يوجب صلاة الاحتياط أم لا ؟ بنى على عدمه ( 2 ) . [ 2077 ] مسألة 15 : لو شك في عدد ركعاتها ، فهل يبني على الأكثر إلَّا أن يكون مبطلًا فيبني على الأقلّ ، أو يبني على الأقلّ مطلقاً ؟ وجهان ( 3 ) ، والأحوط البناء على أحد الوجهين ثمّ إعادتها ثمّ إعادة أصل الصلاة . [ 2078 ] مسألة 16 : لو زاد فيها فعلًا من غير الأركان أو نقص ، فهل عليه سجدتا السهو أولا ؟ وجهان ، والأحوط ( 4 ) الإتيان بهما . [ 2079 ] مسألة 17 : لو شك في شرط أو جزء منها بعد السلام لم يلتفت . [ 2080 ] مسألة 18 : إذا نسيها وشرع في نافلة أو قضاء فريضة أو نحو ذلك فتذكَّر في أثنائها قطعها وأتى بها ثمّ أعاد الصلاة على الأحوط ( 5 ) ، وأمّا إذا شرع في صلاة
هامش
( 1 ) لا يبعد الاكتفاء بإعادة الصلاة وحدها . ( 2 ) ويعمل على حكم حاله الفعلي . ( 3 ) والأوجه هو الأوّل ، والظاهر في المورد المستثنى الإعادة . ( 4 ) والأقوى عدم الوجوب ، خصوصاً فيما لا يجب في أصل الصلاة . ( 5 ) لا بأس بتركه .