اختار أحد الوجهين مع البناء على إعادة الصلاة لو كان باطلًا لا بأس به .
[ 1580 ] مسألة 16 : الأحوط فيما يجب قراءته جهراً أن يحافظ على الإجهار في جميع الكلمات حتّى أواخر الآيات ، بل جميع حروفها ، وإن كان لا يبعد اغتفار ( 1 ) الإخفات في الكلمة الأخيرة من الآية فضلًا عن حرف آخرها .
فصل في الركوع
يجب في كلّ ركعة من الفرائض والنوافل ركوع واحد إلَّا في صلاة الآيات ، ففي كلّ ركعة من ركعتيها خمس ركوعات كما سيأتي ، وهو ركن تبطل الصلاة بتركه عمداً كان أو سهواً ، وكذا بزيادته في الفريضة إلَّا في صلاة الجماعة ، فلا تضرّ بقصد المتابعة .
وواجباته أُمور :
أحدها : الانحناء على الوجه المتعارف بمقدار تصل يداه إلى ركبتيه وصولًا لو أراد وضع شيء منهما عليهما لوضعه ، ويكفي وصول مجموع أطراف الأصابع التي منها الإبهام على الوجه المذكور ، والأحوط الانحناء بمقدار إمكان وصول الراحة إليها ، فلا يكفي مسمّى الانحناء ، ولا الانحناء على غير الوجه المتعارف ، بأن ينحني على أحد جانبيه أو يخفض كفليه ويرفع ركبتيه ونحو ذلك ، وغير المستوي الخلقة كطويل اليدين أو قصيرهما يرجع إلى المستوي ، ولا بأس باختلاف أفراد المستوين خلقة ، فلكلّ حكم نفسه بالنسبة إلى يديه وركبتيه .
هامش
( 1 ) بل في غاية البعد بالإضافة إلى الكلمة الأخيرة ، بل وبالنسبة إلى الحرف الأخير أيضاً .