« اللَّهمَّ ارحمني فإنّك رحيم » .
الرابع : نقله إلى مصلَّاه إذا عسر عليه النزع ، بشرط أن لا يوجب أذاه .
الخامس : قراءة سورة « يس » و « الصافّات » لتعجيل راحته ، وكذا آية الكرسيّ إلى : « هُمْ فِيها خالِدُونَ » [ البقرة 2 : 257 ] ، وآية السخرة ، وهي : « إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ » [ الأعراف : 7 / 54 ] إلى آخر الآية ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة : « لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ » [ البقرة 2 : 284 ] إلى آخر السورة ، ويقرأ سورة « الأحزاب » ، بل مطلق قراءة القرآن .
فصل في المستحبّات بعد الموت
وهي أُمور :
الأوّل : تغميض عينيه وتطبيق فمه .
الثاني : شدّ فكَّيه .
الثالث : مدّ يديه إلى جنبيه .
الرابع : مدّ رجليه .
الخامس : تغطيته بثوب .
السادس : الإسراج في المكان الذي مات فيه إن مات في الليل .
السابع : إعلام المؤمنين ليحضروا جنازته .
الثامن : التعجيل في دفنه ، فلا ينتظرون الليل إن مات في النهار ، ولا النهار إن مات في الليل ، إلَّا إذا شك في موته فينتظر حتّى اليقين ، وإن كانت حاملًا مع حياة ولدها فإلى أن يشقّ جنبها الأيسر لإخراجه ثمّ خياطته .
العروة الوثقى ( مع تعليقات الشيخ محمد الفاضل اللنكراني ) — صفحة 243
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٢٤٣