التاسع : الدعاء المأثور في حال الاشتغال ، وهو : « اللَّهمّ طهِّر قلبي ، وتقبّل سعيي ، واجعل ما عندك خيراً لي ، اللَّهمّ اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهِّرين » أو يقول : « اللَّهمّ طهِّر قلبي ، واشرح صدري ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللَّهمّ اجعله لي طهوراً وشفاءً ونوراً ، إنّك على كلّ شيء قدير » ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضاً كان أولى .
العاشر : الموالاة والابتداء بالأعلى في كلّ من الأعضاء في الترتيبي .
[ 684 ] مسألة 1 : يكره الاستعانة بالغير في المقدّمات القريبة على ما مرّ في الوضوء .
[ 685 ] مسألة 2 : الاستبراء بالبول قبل الغسل ليس شرطاً في صحّته ، وإنّما فائدته عدم وجوب الغسل إذا خرج منه رطوبة مشتبهة بالمنيّ ، فلو لم يستبرئ واغتسل وصلَّى ثمّ خرج منه المنيّ أو الرطوبة المشتبهة لا تبطل صلاته ، ويجب عليه الغسل لما سيأتي .
[ 686 ] مسألة 3 : إذا اغتسل بعد الجنابة بالإنزال ثمّ خرج منه رطوبة مشتبهة بين البول والمني ، فمع عدم الاستبراء قبل الغسل بالبول يحكم عليها بأنّها منيّ فيجب الغسل ( 1 ) ، ومع الاستبراء بالبول وعدم الاستبراء بالخرطات بعده يحكم بأنّه بول فيوجب الوضوء ، ومع عدم الأمرين يجب ( 2 ) الاحتياط بالجمع بين الغسل والوضوء إن لم يحتمل غيرهما ، وإن احتمل كونها مذياً مثلًا بأن يدور الأمر بين البول والمنيّ والمذي فلا يجب عليه شيء ، وكذا حال الرطوبة الخارجة بدواً من غير سبق جنابة ، فإنّها مع دورانها بين المنيّ والبول يجب ( 3 ) الاحتياط بالوضوء
هامش
( 1 ) من دون فرق بين ما إذا استبرأ بالخرطات بعد البول قبل الإنزال وما إذا لم يستبرأ .
( 2 ) فيما إذا لم يتحقّق البول بعد الغسل ، وإلَّا فالظاهر كفاية الوضوء خاصّة .
( 3 ) فيما إذا لم يكن مسبوقاً بالحدث الأصغر ، وإلَّا فلا يجب الغسل .