سورة النمل
66 / قوله تعالى : ( مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَع يَوْمَئِذ آمِنُونَ وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ في النَّارِ )
[ الآية : 89 - 90 ] .
459 . ابن مردويه ، عن أبي عبد الله الجدلي قال : قال عليّ : أتدري ما معنى هذه الآية
يا أبا عبد الله ؟ الحسنة حبّنا ، والسيئة بغضنا . ( 1 )
هامش
1 . توضيح الدلائل ، ص 163 .
ورواه ابن مردويه - من قوله : الحسنة - كما في مفتاح النجا ( ص 6 ) وأرجح المطالب ( ص 83 ) وكشف الغمّة
( ج 1 ، ص 324 ) وكشف اليقين ( ص 400 ) .
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج 1 ، ص 425 ، ح 581 ) ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد ،
أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد ، أخبرنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن عبد الله
عبد الرحمان ( خ ) بن الفضل ، قال : حدّثني جعفر بن الحسين ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني محمّد بن زيد ،
عن أبيه قال : سمعت أبا جعفر يقول : دخل أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين فقال له : يا أبا عبد الله ، ألا
أخبرك بقول الله تعالى : ( مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ - إلى قوله - تَعْمَلُونَ ) ؟ قال : بلى جعلت فداك . قال : الحسنة حبّنا
أهل البيت ، والسيئة بغضنا ، ثمّ قرأ الآية .
ورواه الحاكم بإسناد آخر ، وذكر نحو الحديث .