الحق ، لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض " . ( 1 )
141 . ابن مردويه ، عن أبي ذر الغفاري ، عن أُمّ سلمة ، قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
يقول : " إنّ عليّاً مع الحق ، والحق معه ، لن يزولا حتّى يردا عليَّ الحوض " . ( 2 )
142 . ابن مردويه ، عن عبيد الله بن عبد الله الكندي ، قال : حجّ معاوية ، فأتى المدينة
وأصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) متوافرون ، فجلس في حلقة بين عبد الله بن عباس
وعبد الله بن عمر - الخليفة المقتول - ، فضرب بيده على فخذ ابن عباس ، ثمّ
قال : أما كنتُ أحق وأولى بالأمر من ابن عمّك ؟ قال ابن عباس : وبم ؟ قال :
لأنّي ابن عم الخليفة المقتول ظلماً ، قال : هذا يعني : " ابن عمر " أولى بالأمر
منك ؛ لأن أباه قد قُتل قبل ابن عمك .
فأعرض عن ابن عباس وأقبل على سعد بن أبي وقاص ، وقال : وأنت يا
سعد ، الّذي لم يعرف حقنا من باطل غيرنا ، فيكون معنا أو علينا ، قال سعد :
إنّي لما رأيت الظلمة قد غشيت الأرض ، قلت لبعيري : هنخ ، فأنخته حتّى إذا
أسفَرت مضيت .
هامش
1 . مفتاح النجا ، ص 67 .
ورواه ابن مردويه كما في الطرائف ( ص 102 ، ح 105 ) . قال : أحمد بن موسى بن مردويه في كتاب المناقب من
عدة طرق : فمنها بإسناده إلى محمّد بن أبي بكر ، قال : حدّثتني عائشة . . . .
ورواه ابن مردويه كما في نهج الحق ( ص 225 ) .
2 . أرجح المطالب ، ص 598 .
ورواه ابن مردويه كما في مناقب سيّدنا عليّ ( ص 19 ) .
ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق ( ج 3 ، ص 153 ، ح 1172 ) . قال :
أخبرنا أبو منصور بن زريق ، أنبأنا أبو الحسن بن سعيد ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني الحسن بن عليّ بن
عبد الله المقرئ ، أنبأنا أحمد بن الفرج بن منصور الورّاق ، أنبأنا يوسف بن محمّد بن عليّ المكتب سنة ثمان
وعشرين وثلاثمئة ، أنبأنا الحسن بن أحمد بن سفيان السراج ، أنبأنا عبد السلام بن صالح ، أنبأنا عليّ بن هاشم
ابن البريد ، عن أبيه ، عن أبي سعيد التميمي ، عن أبي ثابت مولى أبي ذر ، قال : دخلت على أُمّ سلمة فرأيتها
تبكي وتذكر عليّاً ، وقالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " علي مع الحق ، والحق مع عليّ ، ولن يفترقا حتّى يردا
عليَّ الحوض يوم القيامة " .