حين أدعوكم والطاعة حين آمركم " ( 1 ) .
10 - وفيه أيضاً : " ومكان القيّم بالأمر مكان النظام من الخرز يجمعه
ويضمّه ، فإذا انقطع النظام تفرّق الخرز وذهب ثمّ لم يجتمع بحذافيره أبداً " ( 2 ) .
11 - وفي خبر سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " اتقوا الحكومة ،
فإنّ الحكومة إنّما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لِنبيّ ( كنبيّ خ . ل )
أو وصيّ نبيّ " ( 3 ) .
12 - وفي الخبر الطويل الذي رواه عبد العزيز بن مسلم ، عن الرضا ( عليه السلام ) : " إنّ
الإمامة زمام الدّين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعزّ المؤمنين . إنّ الإمامة أُسّ
الإسلام النامي وفرعه السّامي . بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحجّ
والجهاد وتوفير الفيئ والصدقات ، وإمضاء الحدود والأحكام ، ومنع الثغور
والأطراف . الإمام يحلّ حلال الله ويحرّم حرام الله ويقيم حدود الله ويذبّ عن
دين الله ويدعو إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة " ( 4 ) .
والمتحصّل من جميعها :
1 - جمع أمر المسلمين وحفظ نظامهم ، ومنع الثغور والأطراف ، والدفاع
عنهم وقتال مقاتليهم والبغاة عليهم .
2 - الإصلاح في البلاد وإيجاد الأمن فيها وفي السّبل .
3 - أن يضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم من الرسوم والقيود
والعادات والتقاليد الباطلة .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، عبده : 1 ، 80 ، صالح : 79 ، الخطبة 34 .
( 2 ) نهج البلاغة ، عبده : 2 / 39 ؛ صالح : 203 ، الخطبة 146 .
( 3 ) الوسائل : 18 ، 7 .
( 4 ) الكافي : 1 ، 200 ، تحف العقول : 438 .