خمس الله وما كتب على المؤمنين في الصدقة . . . وأنّه من أسلم من يهوديّ أو
نصراني إسلاماً خالصاً من نفسه ودان بدين الإسلام فإنّه من المؤمنين ؛ له مثل ما
لهم ، وعليه مثل ما عليهم . ومن كان على نصرانيته أو يهوديّته فإنّه لا يردّ
عنها . . . " ( 1 ) .
6 - وفي نهج البلاغة : " اللّهم إنّك تعلم أنّه لم يكن الذي كان منّا منافسة في
سلطان ، ولا التماس شئ من فضول الحطام ، ولكن لنردّ المعالم من دينك ونظهر
الإصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطّلة من حدودك " ( 2 ) .
7 - وفيه أيضاً : " . . . وإنّه لابدّ للناس من أمير برّ أو فاجر ، يعمل في إمرته
المؤمن ويستمتع فيها الكافر ، ويبلّغ الله فيها الأجل ويجمع به الفيئ ويقاتل به
العدوّ وتأمن به السُبل ويؤخذ به للضعيف من القوي حتّى يستريح برّ ويستراح من
فاجر " ( 3 ) .
8 - وفيه أيضاً : " إنّه ليس على الإمام إلاّ ما حمّل من أمر ربّه ، إلاّ البلاغ في
الموعظة والاجتهاد في النصيحة والإحياء للسنّة وإقامة الحدود على مستحقّيها
وإصدار السّهمان على أهلها " ( 4 ) .
9 - وفيه أيضاً : " أيّها الناس إنّ لي عليكم حقّاً ، ولكم عليَّ حقّ ، فأمّا حقّكم
عليّ فالنصيحة لكم وتوفير فيئكم عليكم ، وتعليمكم كيلا تجهلوا ، وتأديبكم كيما
تعلموا . وأمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنصيحة في المشهد والمغيب ، والإجابة
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام : 4 ، 241 ؛ وتاريخ الطبري : 4 ، 1727 - 1729 .
( 2 ) نهج البلاغة ، عبده : 2 ، 19 ، صالح : 189 ، الخطبة 131 .
( 3 ) نهج البلاغة ، عبده : 1 ، 87 ، صالح : 82 ، الخطبة 40 .
( 4 ) نهج البلاغة ، عبده : 1 ، 202 ، صالح : 152 ، الخطبة 105 .