بأهمّية الموضوع . وليكن الغرض معالجة مشاكل العصر بنظام ( 1 ) الإسلام لا تطبيقَ
نظام الإسلام على مشاكل العصر . وبينهما فرق واضح .
هامش
( 1 ) المراد بنظام الإسلام هنا هو نظام ما جاء به النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) من العقائد والأخلاق والأحكام
العملية لا النظام السياسي المصطلح . فهذا النظام قادر على حلّ مشاكل البشر في كلّ عصر ،
إلاّ أنّه رهين للاجتهاد الناظر إلى مشاكل العصر والمسائل الجديدة التي طرحت في علمي
الكلام والأخلاق وإلى المصالح المتغيّرة في حوزة العمل - م - .