219 . و يتبيّن بهذا أن لا ماهيّة لما لا وجود له .
220 . و أيضا أن لا حدّ لغير المهيّات الحقيقيّة .
221 . و أيضا ، أنّ الحدّ منعكس على المحدود . و أيضا أنّ شيئا واحدا لا يكون له أكثر من حدّ واحد .
222 . ثمّ نبيّن في فصل : أنّ التصوّر - مثل التصديق - ينقسم إلى ضروريّ و نظريّ ينتهي إلى الضروريّ ، و أنّ للحدّ من حيث لفظه و معناه شروطا ، و أنّ الحدّ قد يكون حدّا حقيقيّا ، و قد يكون حدّا منطقيّا و يبيّن به معنى ما قيل :
أن لا حدّ للمهيّات البسيطة .
223 . ثمّ نبيّن في فصل : مناسبة الحدّ و البرهان ، و أنّ الحدّ قد يزيد على المحدود ، و أنّ الحدّ لا يكتسب ببرهان « 1 » .
224 . و يتبيّن بذلك أنّ أجزاء الحدّ أيضا لا يكتسب ببرهان « 2 » .
225 . و أيضا أنّ الذي لا يكتسب هو حمل الجزء لا جزئية الجزء ، و كذا في الحدّ .
226 . و أيضا أنّ أجزاء الحدود المنطقيّة « 3 » يمكن أن تكتسب بالبرهان ، و عند ذلك نختم المقالة إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) . في « المطبوعة » « برهان » .
( 2 ) . في « المطبوعة » « برهان » .
( 3 ) . في « المطبوعة » « المنطبقة » .