تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان ( فارسى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
حدّها و وجودها معا و قد يوضع « 1 » أحدهما . 175 . و يتبيّن بذلك كلّه ، أنّ لكلّ علم موضوعا أوّل ؛ و أيضا أنّ محمولات العلوم عوارض ذاتية لموضوعاتها ؛ و أيضا أنّ العلوم « 2 » ينتهي « 3 » إلى علم أوّل ؛ و أيضا أنّ بقيّة العلوم إنّما يقام فيها البراهين الشراطيّة ؛ و أيضا أنّ أجزاء العلوم ثلاثة : موضوعات و محمولات و مباد ؛ و أيضا أنّ كل برهان لا يتمّ « 4 » مع قياس استثنائي ؛ و أيضا أنّ موضوع المسألة اذا كانت أخصّ من موضوع العلم لم يكنّ بدّ هناك من قسمة ما . 176 . و أيضا أنّ العلم الإلهي لا يتوقّف على شيء من العلوم الجزئيّة ، بل الأمر بالعكس . 177 . و أيضا أنّ العلم الجزئي يمتنع أن يعطي اللم في العلم الكلّي . 178 . ثمّ نبيّن في فصل ، أنّ العلوم قد تختلف « 5 » بالعموم و الخصوص و التباين ، و أنّها ربما تشاركت في بعض المسائل ؛ و أنّ الأوساط المستعملة في براهين العلم إمّا أن تكون مساوية لموضوعه ، أو مأخوذة على وجه تساويه ، و أنّ البرهان قد ينقل من علم إلى علم و كيفيّته . 179 . و يتبيّن بذلك ، أنّ المسائل العامّة في العلم الأعمّ المتوسّطة في براهين العلم الأخصّ إذ أخذت مخصّصة ، فهي مسائل بعينها من الأخصّ ، و عند ذلك نختم المقالة إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) . في « المطبوعة » « و أن المبادى قد يوضع أحدهما » . ( 2 ) . في « المطبوعة » « المعلوم » . ( 3 ) . في « المطبوعة » « منتهى » . ( 4 ) . چ : يتمّم . ( 5 ) . في « خ » « يختلف » .
برهان ( فارسى ) — صفحة 134 | السيد محمدحسين الطباطبائي / صفرى