كبيرة من أعيان الأمراء وقد ازدحم الناس بالكيمان للفرجة عليه حتى اجتاز بقرافة مصر القديمة إلى أن وصل إلى نيل مصر وأنزل في الحراقة وسافر من وقته في بحر النيل إلى الإسكندرية فسجن بها وهذا أيضا من الغرائب من أن ملك مصر يخلع ويتوجه مقيدا إلى الإسكندرية نهارا ولم يقع ذلك لغيره في السنين الخالية وكان مسفره خيربك الأشقر المؤيدي الأمير آخور الثاني
واستمر الملك المنصور مسجونا بثغر الإسكندرية وعنده والدته وجواريه وأولاده إلى ما يأتي ذكره أحسن الله عاقبته بمحمد وآله
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 56
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٥٦