البيمارستان المنصوري وكذلك خلع على خير بك الدوادار الكبير وعلى كسباي الدوادار الثاني كليهما خلعة الأنظار المتعلقة بوظائفهما
وفيه أنعم السلطان على ستة نفر بتقادم ألوف بالديار المصرية فرق عليهم من الإقطاعات الشاغرة وأضاف إليها بلادا أخر من الذخيرة السلطانية وغيرها وهم الأمير لاجين الظاهري وسودون الأفرم الظاهري الخازندار وجانبك من ططخ الظاهري الفقيه الأمير آخور الثاني وتمر من محمود شاه الظاهري والي القاهرة
واستقر تمر المذكور حاجب الحجاب بالديار المصرية دفعة واحدة عوضا عن الأمير بردبك هجين المنتقل إلى الأمير آخورية الكبرى وهؤلاء الأربعة مماليك الملك الظاهر جقمق
ثم أنعم على الأمير تنبك المعلم الأشرفي رأس نوبة ثان أيضا بتقدمة ألف ثم مغلباي الظاهري شاد الشراب خاناه
فهؤلاء الستة المقدم ذكرهم منهم تنبك مملوك الأشرف برسباي ومغلباي مملوك الظاهر خشقدم
ثم استقر برقوق الناصري الظاهري شاد الشراب خاناه عوضا عن مغلباي
واستقر تغرى بردى ططر الظاهري نائب قلعة الجبل بعد عزل سودون البردبكي الفقيه المؤيدي ونفيه
واستقر آصباي الظاهري أحد أمراء الأجلاب الذي كان قتل قتيلين أيام أستاذه الملك الظاهر خشقدم ولم ينتطح في ذلك شاتان والي القاهرة عوضا عن تمر الظاهري
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 381
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٨١