Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 343

Contributors:

P.343
السنة السادسة من سلطنة الملك الظاهر خشقدم على مصر وهي سنة سبعين وثمانمائة فيها توفى الأمير زين الدين قراجا بن عبد الله العمري الناصري أحد أمراء الألوف بدمشق بها في المحرم وقد ناهز الثمانين من العمر وهو من مماليك الناصر فرج بن برقوق وطالت أيامه في الجندية إلى أن استقر به الملك الظاهر جقمق والي القاهرة ثم تنقل بعد ذلك في عدة ولايات إلى أن صار أحد أمراء الألوف بدمشق إلى أن مات في هذه السنة وكان من المهملين المسرفين على أنفسهم مع شهرة بالشجاعة وتوفى الأمير إسحاق بن إبراهيم بن قرمان ملك الروم غريبا عن بلاده بديار بكر عند حسن بك بن قرايلك في أوائل المحرم بعد أن وقع له أمور وحروب لما ملك الروم وخالفه إخوته وقد ذكرنا أمره في تاريخنا الحوادث مفصلا وتوفى الأمير سيف الدين جانم بن عبد الله المؤيدي المعروف بحرامى شكل أحد أمراء العشرات ورأس نوبة بعد مرض طويل وعمر طويل أيضا وكان من أوباش مماليك الملك المؤيد شيخ وطالت أيامه في الخمول والفقر إلى أن جعله الملك الظاهر جقمق بوابا وأنعم عليه بإقطاع كبير فحسن حاله وامتنع عن الشحاتة من الأكابر ودام على ذلك إلى أن تسلطن الملك الأشرف إينال فطلب منه إمرة فلم يعطه شيئا فقام بين يديه في الملأ وقال إما توسطني أو تعطيني إمرة فضحك الناس وشفعوا له حتى أعطاه إمرة عشرة ثم صار من جملة رؤوس النوب