تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
السنة الخامسة من سلطنة الملك الظاهر خشقدم على مصر وهي سنة تسع وستين وثمانمائة فيها توفى الأمير سيف الدين قانى باي طاز بن عبد الله البكتمري نائب ألبيرة بها في أواخر شهر ربيع الأول أو أوائل شهر ربيع الآخر وهو في الثمانين تخمينا وكان أصله من مماليك بكتمر جلق الظاهري نائب الشام وصار بعد موت أستاذه من مماليك السلطان ثم نقل في أواخر عمره إلى نيابة قلعة صفد ثم إلى نيابة ألبيرة إلى أن مات وهو من مقولة سودون تركمان المقدم ذكره في السنة الخالية وتوفى الأمير موسى بن محمد بن موسى صاحب حلى ابن يعقوب من بلاد اليمن في شهر ربيع الآخر بمدينة حلى ابن يعقوب وكان معدودا من أعيان الأمراء ومن ذوي البيوت في الممالك ولجده موسى مع الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة وقائع ذكرناها في ترجمة حسن المذكور في تاريخنا المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي وتوفى الشهاب بديد بن شكر وزير الشريف محمد بن بركات صاحب مكة في ليلة السبت السابع من جمادى الأولى بوادي الآبار من عمل مكة وحمل بقية ليلته على الرقاب إلى بطن مكة فغسل بالبيت الذي أنشأه الشريف محمد بن بركات بمكة وصلى عليه صلاة الصبح بالحرم ودفن بالمعلاة على والده وكانت جنازته مشهودة