ولين وتكبر واتضاع وبخل وكرم فمن أصابه شره يلجأ لله ويجعل أجره على الله تعالى ومن أمطره خيره ورفده فليترحم عليه وأنا ممن هو بين النوعين لم يطرقني شره ولا أمطرني خيره غير أنه كان معظما لي وكلامي عنده مقبول وحوائجي عنده مقضية وما قلته فيه فهو على الإنصاف إن شاء الله تعالى وبعد كل شيء فرحمه الله تعالى وعفا عنه
وكانت مدة سلطنته على مصر ست سنين وخمسة أشهر واثنين وعشرين يوما بيوم سلطنته انتهى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 309
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٠٩