Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 287

Contributors:

P.287
وفي يوم الاثنين سادس شوال استقر الأمير بردبك هجين أمير جاندار وكان لهذه الوظيفة مدة طويلة لا يليها إلا الأجناد وكانت في القديم أجل الوظائف ثم في يوم الجمعة تاسع عشرين ذي القعدة الموافق لعاشر مسرى أو في النيل ونزل السلطان بنفسه وخلق المقياس وفتح خليج السد ثم ركب وعاد إلى القلعة وبين يديه أربعة من أمراء الألوف وعليهم الخلع التي خلعها السلطان عليهم وقيد لكل واحد فرسا بسرج ذهب وكنبوش زركش وهم الأتابك جرباش وقرقماس أمير سلاح وقانم أمير مجلس وتمر بغا رأس نوبة النوب وباقي الأمراء عليهم الخلع لا غير وتعجب الناس لنزول السلطان لكسر البحر لبعد عهد الناس من نزول السلاطين إلى هذا المعنى لأنه من سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ما نزل سلطان وكان الذي نزل في سنة ثلاث وثلاثين الملك الأشرف برسباي رحمه الله وفرغت هذه السنة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 287 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي