Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 286

Contributors:

P.286
فأرسل إليه قاصدا آخر فضربه جانبك بالنشاب فركب جاكم إليه من الأقفسية مدينة قبرس وجاء إليه وكلمه فلم يلتفت إليه وخشن عليه الكلام فكلمه جاكم ثانيا فضربه بشيء كان في يده فسقط جاكم مغشيا عليه فلما رأت الفرنج ذلك مدت أيديها إلى جانبك ومن معه من المسلمين بالسيوف فقتل جانبك وقتل معه خمسة وعشرون مملوكا من المماليك السلطانية وهذا معنى ما حكاه يعقوب الفرنجي قاصد جاكم الذي حضر إلى القاهرة رسولا من عند جاكم والله أعلم هذا مع إختلاف الروايات في قتل جانبك ورفقته واستولى جاكم على الماغوصة على أنه نائب بها عن السلطان وعلى كل حال صارت الماغوصة بيد جاكم صاحب قبرس ثم عين السلطان سودون المنصوري الساقي إلى رواح قبرس مع يعقوب المذكور فسافر سودون المذكور ووقع له أمور ذكرناها في موضعها من تاريخنا الحوادث ثم في يوم السبت ثامن شهر رجب أعيد قاضي القضاة شرف الدين يحيى المناوي إلى منصب قضاء الشافعية بعد موت قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني ثم في يوم الاثنين عاشر رجب أدير المحمل فلعبت الرماحة على العادة وفي يوم السبت ثاني عشرينه عين السلطان تجريدة إلى البحيرة يردف بها الأمير قرقماس لأمر وقع له مع العرب قتل فيه جماعة من المماليك السلطانية ثم في يوم الأحد سابع شعبان وصل الأمير قرقماس بمن معه من البحيرة وفي هذا الشهر ورد الخبر بأخذ قلعة كركر وقتل نائبها جكم بحيلة من الأكراد