تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وفي يوم سلخه ورد الخبر بموت الأمير تنم نائب الشام وأحضر سيفه قانصوه الجلباني الحاجب الثاني بدمشق فرسم السلطان للأمير جانبك التاجي المعزول عن نيابة حلب باستقراره في نيابة دمشق عوضا عن تنم وتعين قانى باي الحسني المؤيدي مسفره وأنعم السلطان بإقطاع بردبك الذي كان عين لجانبك التاجي على الأمير يشبك الدوادار وأنعم بإقطاع يشبك على مغلباي طاز المؤيدي وكلاهما تقدمة ألف لكن التفاوت في كثرة المتحصل وأنعم بإقطاع مغلباي طاز على الأمير قايتباي شاد الشرا بخاناه زيادة على إقطاعه ليكون قايتباي أيضا من جملة مقدمي الألوف فزيدت المقدمون تقدمة أخرى وأستقر نانق الظاهري الأمير آخور الثاني شاد الشرابخاناه عوضا عن قايتباي واستقر جانبك من ططخ الفقيه أمير آخور ثانيا عوضا عن نانق وفي يوم الثلاثاء ثالث عشر جمادى الآخرة عين السلطان إلى البحيرة تجريدة عليها الأمير أزبك حاجب الحجاب وصحبته من أمراء الطبلخانات جانبك الإسماعيلي كوهية الدوادار الثاني وكسباي الششماني الناصري ثم المؤيدي ومن العشرات أرغون شاه أستادار الصحبة وقانم نعجة وجانم أمير شكار وتنبك الأشقر والجميع أشرفية وتغرى بردى الطيارى وقانصوه وقانى باي الساقي وهما ظاهريان وأربعمائة مملوك من المماليك السلطانية وفي يوم الأحد ثامن عشره ركب السلطان ونزل إلى بيت الأمير بردبك نائب حلب ثم خرج من عند بردبك ودخل إلى برقوق الناصري فلم يجده