تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
البلاد الشامية وغيرها بغير إذن السلطان فغضب السلطان من ذلك غضبا شديدا ولم يسعه إلا السكات وفي يوم الأحد ثامنه عمل السلطان المولد النبوي على العادة وعمل من الغد مولدا آخر لزوجته وفي يوم الاثنين سادس عشره خلع السلطان على الشهابي أحمد بن عبد الرحيم ابن العيني ابن بنت زوجة السلطان باستقراره أمير حاج المحمل بسفارة حج جدته زوجة السلطان في هذه السنة وفيه استقر الصاحب مجد الدين بن البقري أستادارا بعد اختفاء الأمير زين الدين وطلب السلطان المعلم محمدا البباوي اللحام الذي كان استقر ناظر الدولة وقرره وزيرا بالديار المصرية ولبس خلعة الوزر في يوم الثلاثاء سابع عشره : فيا نفس جدي * إن دهرك هازل وقد ذكرنا أصل هذا البباوي وسبب استقراره في الحوادث ثم في يوم الجمعة سابع عشرينه وصلت الغزاة من سواحل متعددة وخلع السلطان على الأمير بردبك وعلى الأمير جانبك قلقسيز وأنعم على كل واحد منهما بفرس بسرج ذهب وكنبوش زركش وخلع على جميع من كان معهما من الأمراء فأقام الأمير بردبك إلى يوم الاثنين سادس جمادى الأولى وخلع عليه باستقراره في نيابة حلب بعد عزل جانبك التاجي المؤيدي ومجيئه إلى القاهرة على إقطاع بردبك وفي يوم الخميس تاسعه استقر الأمير أزبك من ططخ الظاهري حاجب الحجاب عوضا عن بردبك المذكور