Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 276

Contributors:

P.276
حاجب الحجاب والأمير جانبك قلقسيز الأشرفي واثنا عشر أميرا آخر هم بردبك التاجي وقانصوه المحمدي وقانصوه الساقي ويشبك الأشقر ثم خير بك من حديد وقطلباي وكلهم أشرفية برسبائية ثم تنم الفقيه المؤيدي ثم يشبك القرمي وتمر باي السلاح دار وقانصوه وهؤلاء الثلاثة ظاهرية جقمقية ثم من السيفية مغلباي الجقمقي وتنبك السيفي جانبك النور ونحو خمسمائة مملوك من المماليك السلطانية وهذا خلاف المطوعة والخدم وأرباب الصنائع وغيرهم وفيه ظهر الأمير زين الدين وطلع إلى السلطان ولبس كاملية واستقر أستادارا على عادته بعد عزل منصور والترسيم عليه وفي يوم الاثنين خامس عشره أدير المحمل على العادة وفي يوم الثلاثاء سادس عشره استقر الأمير جكم الأشرفي خال الملك العزيز في نيابة غزة بعد ما شغرت مدة طويلة وفي يوم الاثنين تاسع عشرين رجب استقر بدر الدين حسين بن الصواف قاضي الحنفية بالديار المصرية عوضا عن قاضي القضاة محب الدين بن الشحنة بحكم عزله وفيه جهز السلطان تجريدة إلى البحيرة عليها أميران من أمراء الألوف وهما جانبك الناصري المرتد وقانى بك المحمودي المؤيدي وجماعة أخر من أمراء الطبلخانات والعشرات وفيه ثارت مماليك السلطان الأجلاب عليه ومنعوا أرباب الدولة والأمراء وغيرهم من الطلوع إلى القلعة للخدمة السلطانية وضربوا الأمير جوهرا مقدم المماليك وهجموا على سودون القصروي نائب القلعة ثم بطلت الفتنة لأمر حكيناه في الحوادث