تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
واستهلت سنة سبع وستين وثمانمائة وجميع نواب البلاد الشامية مقيمون بحلب مخافة هجوم جانم عليها والسلطان ملازم الفراش فلما كان أول المحرم دقت البشائر لعافية السلطان ثلاثة أيام وفي يوم الخميس سادس المحرم خلع السلطان على الأطباء وعلى السقاة وعلى من له عادة ثم في يوم الأربعاء تاسع عشره وصل أمير الركب الأول الناصري محمد ابن الأتابك جرباش ودخل أمير حاج المحمل الأمير بردبك من الغد ومن غريب الاتفاق أني سألت الناصري محمد ابن الأتابك جرباش متى بلغكم مرض السلطان فقال في المدينة الشريفة فحسبنا الأيام فكان يوم سمعوا فيه خبر مرضه قبل أن يمرض بيوم أو يومين وفي يوم الخميس حادي عشر صفر استقر علي بن الأهناسي في وظيفتي الوزر والخاص ولبس في هذا اليوم وظيفة الخاص عوضا عن القاضي شرف الدين موسى الأنصاري والوزر عوضا عن شرف الدين يحيى بن صنيعة وفي يوم الثلاثاء أول شهر ربيع الأول استقر القاضي علم الدين بن جلود كاتب المماليك السلطانية وفي يوم الأحد ثالث عشره عمل السلطان المولد النبوي بالحوش من قلعة الجبل على العادة من كل سنة وأصبح من الغد عمل مولدا آخر لزوجته خوند الأحمدية ثم في يوم السبت سادس عشرينه استقر الزيني قاسم الكاشف أستادارا بعد أن اختفى الأمير زين الدين الأستادار ثم في يوم الثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع الآخر ورد الخبر من جانبك التاجي