واستقر تغرى بردى بن يونس نائب قلعة حلب في حجوبية حلب عوضا عن يشبك البجاسي
واستقر كمشبغا السيفي نخشباي أحد المماليك السلطانية بمصر في نيابة قلعة حلب دفعة واحدة من قبل أن تسبق له رئاسة مع عدم أهلية أيضا وكانت ولايته بالمال ولا قوة إلا بالله
وفي يوم الأربعاء تاسع شوال خرجت تجريدة إلى البحيرة وعليها ثلاثة أمراء من أمراء الألوف قرقماس أمير سلاح ويشبك الفقيه وبردبك هجين الظاهري ومن أمراء الطبلخانات خشكلدى القوامي الناصري وتنم الحسيني الأشرفي ثاني رأس نوبة ومن أمراء العشرات قانى باي السيفي يشبك بن أزدمر وقلمطاي الإسحاقي وقنبك الصغير الأشرفيان وسنطباي قرا الظاهري
وفيه ورد الخبر بأن جانم نائب الشام كان عدى الفرات في جمع كثير من المماليك وتركمان حسن بك بن قرايلك وسار بعساكره حتى وصل إلى تل باشر من أعمال حلب وتجهز جانبك نائب حلب لقتاله ففي الحال عين السلطان تجريدة إلى حلب لقتال جانم أربعمائة مملوك
ثم أضاف إليهم مائتين وعليهم أربعة أمراء من مقدمي الألوف وهم جانبك الظاهري الدوادار الكبير ويلباي المؤيدي الأمير آخور الكبير وأزبك الظاهري وجانبك قلقسيز الأشرفي وثلاثة عشر أميرا من أمراء الطبلخانات والعشرات
ثم نودي في يوم الثلاثاء خامس عشر شوال بالنفقة فيمن عين إلى التجريدة المذكورة
ثم أصبح من الغد في يوم الأربعاء رسم بإبطال التجريدة وسبب ذلك ورود الخبر من نائب حلب بعود جانم على أقبح وجه وأن جماعة كثيرة من مماليكه فارقوه وقدموا إلى مدينة حلب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 270
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٧٠