تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
سادس عشرين صفر ولم يكترث بأحد من الناس وتوجه إلى جهة حسن بك ابن قرايلك ثم في يوم الجمعة ثاني عشرين ربيع الأول ركب السلطان من قلعة الجبل ببعض أمرائه وخاصته ونزل إلى بيت الأمير تنم المستقر في نيابة الشام وسلم عليه وهذا أول نزوله من قلعة الجبل من يوم تسلطن ثم نزل السلطان بعد ذلك بقماش الموكب في يوم الاثنين تاسع شهر ربيع الآخر وسار إلى تربته التي أنشأها بالصحراء بالقرب من قبة النصر وخلع على البدري حسن بن الطولوني معلم السلطان وغيره ثم توجه إلى مطعم الطير وجلس به واصطاد أمير شكار بين يديه ثم ركب وعاد إلى القلعة بعد أن شق القاهرة ودخل في عوده إلى بيت إنية الأمير تنبك الأشرفي المعلم وفي يوم الثلاثاء رابع عشره استقر شرف الدين يحيى بن الصنيعة أحد الكتاب وزيرا بالديار المصرية بعد عزل علي بن الأهناسي وفي يوم الاثنين أول جمادي الأولى أنعم السلطان على الأمير بردبك هجين الظاهري أمير آخور ثان بإمرة مائة وتقدمة ألف بعد موت تمرباي ططر وأنعم بإقطاع بردبك المذكور على مغلباي طاز المؤيدي وأنعم بإقطاع مغلباي على سودون الأفرم الظاهري الخازندار وأنعم بإقطاع سودون الأفرم على سودون البردبكي المؤيدي الفقيه وفي يوم السبت سادس جمادي الأولى وصل تنم رصاص ثم في يوم السبت استقر إينال الأشقر الظاهري والي القاهرة في نيابة ملطية بعد موت قانى باي الجكمي وفي يوم الخميس ثامن عشره استقر الصارمي إبراهيم بن بيغوت نائب قلعة دمشق بعد موت سودون قندوره التركماني اليشبكي بحكم انتقاله إلى تقدمة ألف بدمشق
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 267 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي