Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 181

Contributors:

P.181
السنة الرابعة من سلطنة الملك الأشرف إينال العلائي على مصر وهي سنة ستين وثمانمائة فيها توفي القاضي شهاب الدين أحمد المحلي الشافعي قاضي الإسكندرية بقرية إدكو بالمزاحمتين في ليلة الثلاثاء ثالث عشر جمادى الآخرة ودفن برشيد وهو في عشر السبعين وكان كثير المال قليل العلم رحمه الله وتوفى القاضي ظهير الدين محمد ابن قاضي القضاة أمين الدين عبد الوهاب ابن قاضي القضاة شمس الدين محمد بن أبي بكر الطرابلسي الحنفي أحد نواب الحكم بمصر معزولا بعد مرض طويل في يوم الجمعة سادس عشرين شعبان ودفن من الغد وكان مشكور السيرة في أحكامه محبا لأصحابه رحمه الله تعالى وتوفى الأمير أسنباي بن عبد الله الجمالي الظاهري الدوادار الثاني كان بطالا بالقدس في شعبان وسنه دون الأربعين وكان الملك الظاهر جقمق اشتراه في أيام سلطنته وجعله خاصكيا ثم سلاحدارا ثم ساقيا ثم أمره عشرة ثم صار في الدولة المنصورية عثمان دوادارا ثانيا عوضا عن تمر بغا الظاهري فلم تطل مدته غير أيام ووقعت الفتنة بين المنصور وبين الأتابك إينال وهرب أسنباي واختفى ثم ظهر ورسم له بالتوجه إلى القدس فدام بالقدس بطالا إلى أن مات وهو من مقولة آقبردي المقدم ذكره رحمه الله تعالى وتوفى الأمير قانى باي بن عبد الله الناصري الأعمش نائب قلعة الجبل بها في ليلة الخميس سابع عشرى ذي القعدة وعمره زيادة على الستين وكان أصله من مماليك