Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 179

Contributors:

P.179
ابن موسى بن عبد الله المحض بن موسى بن الحسن بن علي بن أبي طالب المكي الحسني أمير مكة في بطن مر خارج مكة في يوم الاثنين تاسع شعبان وحمل إلى مكة فصلى عليه بالحرم وطيف به على النعش أسبوعا على عادة أشراف مكة ودفن بالمعلاة وولى إمرة مكة بعده ابنه الشريف محمد وكان مولد بركات بمكة سنة إحدى وثمانمائة وأمه أم كامل بنت النصيح من ذوي عمر وولي إمرة مكة شريكا لأبيه وأخيه أحمد سنة عشر وثمانمائة ثم استقل بإمرة مكة في سنة تسع وعشرين من قبل الملك الأشرف برسباي فدام على إمرة مكة إلى أن عزله الملك الظاهر جقمق بأخيه علي بن حسن في سنة خمس وأربعين وخرج بركات هذا إلى البر من جهة اليمن ووقع له أمور ذكرناها في الحوداث ثم عزل علي عن إمرة مكة بأخيه أبي القاسم بن حسن بن عجلان كل ذلك وبركات مخرج إلى أن قدم بركات الديار المصرية وولاه الملك الظاهر جقمق إمرة مكة على عادته وكان لقدومه القاهرة يوم مشهود وأقام بالقاهرة مدة ثم عاد إلى مكة فدام بها إلى أن مات في التاريخ المذكور وكان رجلا عاقلا ساكنا شجاعا مشكور السيرة أهلا للإمرة إن لم يكن زيديا على عادة أشراف مكة رحمه الله تعالى وتوفى الأمير سيف الدين جانبك بن عبد الله الشمسي المؤيدي أحد أمراء دمشق في أواخر ذي القعدة أو أوائل ذي الحجة وكان أصله من مماليك المؤيد شيخ اشتراه قبل سلطنته وأعتقه وصار بعد موت أستاذه من جملة أمراء طرابلس ثم نقل إلى حجوبية حجاب حلب ثم عزل وصار من أمراء الطبلخانات بدمشق إلى أن مات وتوفى الشيخ الإمام العالم العلامة محب الدين محمد ابن العلامة زادة واسم زادة أحمد بن أبي يزيد محمد السيرامي الحنفي المصري سبط الأقصرائي المعروف بابن مولانا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 179 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي