السنة الأولى من سلطنة الملك الأشرف إينال على مصر
وهي سنة سبع وخمسين وثمانمائة
على أن الملك المنصور عثمان حكم منها إلى ثامن شهر ربيع الأول
وفيها أعني سنة سبع وخمسين المذكورة توفى الشهابي أحمد ابن الأمير فخر الدين عبد الغني بن عبد الرزاق بن أبي الفرج متولى قطيا في أوائل المحرم وهو في الكهولية
وتوفي السلطان الملك الظاهر أبو سعيد جقمق العلائي الظاهري في ليلة الثلاثاء ثالث صفر ودفن من يومه حسبما تقدم ذكره في ترجمته مستوفاة في هذا الكتاب فلتنظر في محله
وتوفي الأمير أسنبغا بن عبد الله الناصري الطياري رأس نوبة النوب في ليلة السبت سادس شهر ربيع الأول في أيام الفتنة وهو في بيت الأمير قوصون وعليه آلة السلاح شبه الفجاءة وكانت مدة مرضه يوما واحدا وصلى عليه الأتابك إينال العلائي بدار قوصون المذكورة وجميع الأمراء وعليهم آلة السلاح ثم حمل ودفن من يومه في الصحراء ومات وهو في عشر الثمانين تخمينا وكان من محاسن الدنيا كرما وعقلا وشجاعة وتواضعا ومعرفة كان كامل الأدوات قل أن ترى العيون مثله رحمه الله تعالى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 162
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٦٢