تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
ومات ولم يخلف بعده مثله في القراءات وحسن التأدي لا سيما في قراءة المحراب فإنه كان من الأفراد في ذلك وكان أبوه من مماليك الأمير ألطنبغا الجوباني نائب دمشق رحمه الله تعالى وتوفى عظيم الديار المصرية وعالمها ورئيسها كمال الدين أبو المعالي محمد ابن العلامة القاضي ناصر الدين أبي المعالي محمد ابن القاضي كمال الدين محمد بن عثمان بن عثمان بن محمد بن عبد الرحيم بن هبة الله البارزي الحموي الجهني الشافعي كاتب السر الشريف بالديار المصرية وابن كاتب سرها وصهر السلطان الملك الظاهر جقمق بداره بخط الخراطين من القاهرة في يوم الأحد سادس عشرين صفر وحضر السلطان الصلاة عليه بمصلاة المؤمني ودفن عند والده بالقرافة الصغرى تجاه شباك الإمام الشافعي رضي الله عنه سألته عن مولده فقال بحماة في ذي الحجة سنة ست وتسعين وسبعمائة قلت ونشأ بها تحت كنف والده وحفظ القرآن العزيز وصلى التراويح بالناس في الديار المصرية لما قدم مع والده سنة تسع وثمانمائة ثم عاد مع والده إلى حماة وحفظ التمييز في الفقه وقرأه على الحافظ برهان الدين إبراهيم الحلبي المعروف بالقوف