فلما كان يوم الخميس ثامن عشرينه الموعود بذكره كان فيه عدة من صلى عليه بمصلاة باب النصر مائة وتسعين وبالجامع الأزهر زيادة على مائة وثلاثين وبمصلاة البياطرة مائة وأربعة عشر وبمصلاة المؤمني مائة وسبعة وثلاثين ونذكر إن شاء الله تعالى في يوم الاثنين الآتي عدة ذلك أيضا
وفي يوم الأربعاء تاسع شهر رجب فيه فشا نقص الطاعون وانحط سعر الغلال وظهر الشعير والتبن والدريس لموت تلك الجبابرة الأجلاب
وفيه طعن جامعه ثم من الله تعالى بالعافية بعد أمور ولله الحمد على المهلة
وفي يوم الجمعة ثالث شهر رجب المذكور الموافق لسلخ برمودة لبس السلطان القماش الأبيض البعلبكي المعتد لبسه لأيام الصيف
ثم في يوم الاثنين سادسه كان فيه عدة من صلى عليه من الأموات بمصلاة باب النصر مائة وقيل تسعين وبمصلاة البياطرة زيادة على الخمسين وبمصلاة المؤمني زيادة على التسعين
ثم في يوم السبت حادي عشره استقر الأمير أرغون شاه الأشرفي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة أستادار الصحبة السلطانية بعد موت يشبك الأشرفي الأشقر
ثم في يوم الاثنين ثالث عشر شهر رجب كان فيه عدة من صلى عليه من الأموات بمصلاة باب النصر نحوا من خمسة وعشرين نفرا وبمصلاة البياطرة ثلاثة وعشرين وبالجامع الأزهر خمسة نفر وبمصلاة المؤمني نيفا وثلاثين نفرا هذا والعلة موجودة في الأكابر والأعيان إلى آخر رجب
ثم في يوم الثلاثاء رابع عشره استقر القاضي تقي الدين بن نصر الله ناظر ديوان المفرد عوضا عن الصاحب شمس الدين منصور بن الصفي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 146
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٤٦