تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وسبعمائة ثم رحل ولده القاضي بدر الدين هذا بعد موته إلى حلب وتفقه بها وأخذ عن العلامة جمال الدين يوسف بن موسى الملطى الحنفي وغيره ثم قدم لزيارة بيت المقدس فلقي به العلامة علاء الدين العلاء بن أحمد بن محمد السيرامي الحنفي شيخ المدرسة الظاهرية برقوق وكان أيضا توجه لزيارة بيت المقدس فاستقدمه معه إلى القاهرة في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ونزله في جملة الصوفية بالمدرسة الظاهرية برقوق ثم قرره خادما بها ثم وقع له بعد ذلك أمور حكيناها في ترجمته في المنهل الصافي إلى أن عرف بين الطلبة وفضل في علوم وصحب الأمير جكم من عوض والأمير قلمطاي العثماني الدوادار وتغرى بردى القردمي إلى أن توفى الملك الظاهر برقوق في سنة إحدى وثمانمائة فولى حسبة القاهرة في مستهل ذي الحجة من السنة بسفارة هؤلاء الأمراء عوضا عن الشيخ تقي الدين أحمد المقريزي فمن يومئذ وقعت العداوة بينهما إلى أن ماتا ثم صرف بعد أشهر وتولى حسبة القاهرة غير مرة وآخر ولايته للحسبة في سنة ست وأربعين وثمانمائة عوضا عن يرعلى الخراساني انتهى فنعود إلى ما كنا بصدده ثم ولى القاضي بدر الدين هذا نظر الأحباس في الدولة المؤيدية ولما تسلطن الملك الأشرف برسباي صحبه وعظم عنده إلى الغاية وصار ينادمه ويقرأ له التواريخ من أيام السلف من الوقائع والأخبار ويعلمه دينه كان يقرأ له
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 9 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي