يشبك السودوني المشد فدام على ذلك إلى أن مات وتأسف الناس عليه لحسن سيرته بالنسبة إلى أخيه محمد وإلى الشهابي أحمد بن نوروز شاد الأغنام فإنهما كانا أسوأ حواشي الملك الظاهر جقمق سيرة بخلاف الشهابي أحمد فإنه لم يكن له كلمة في الدولة إلا بخير رحمه الله تعالى
وتوفى السيد الشريف إبراهيم بن حسن بن عجلان الحسني المقبوض عليه مع أخيه علي بن حسن قبل تاريخه بمكة وحمل إلى القاهرة وحبس بالبرج من القلعة مدة طويلة ثم أخرج مع أخيه إلى ثغر دمياط فدام به بعد موت أخيه علي إلى أن مات في هذا التاريخ
وتوفى الأمير سيف الدين تمراز بن عبد الله من بكتمر المؤيدي المصارع شاد بندر جدة قتيلا بالحديدة من بلاد اليمن في خامس عشرين شهر رمضان بعد أن فر من جدة بمال السلطان عاصيا عليه فلم يحصل له ما قصد وقد أوضحنا أمره وما وقع له من يوم خروجه من جدة إلى يوم موته في أصل هذه الترجمة سياقا في أواخر ترجمة الملك الظاهر هذا
وتوفى قاضي القضاة شيخ الإسلام بدر الدين أبو الثناء وقيل أبو محمد بدر الدين محمود ابن القاضي شهاب الدين أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود العينتابي الحنفي قاضي قضاة الديار المصرية وعالمها ومؤرخها في ليلة الثلاثاء رابع ذي الحجة ودفن من الغد بمدرسته التي أنشأها تجاه داره بالقرب من جامع الأزهر ومولده بعينتاب في سنة اثنتين وستين وسبعمائة ونشأ بها وتفقه بوالده بعد حفظه القرآن الكريم وكان أبوه قاضي عينتاب وتوفى بها في شهر رجب سنة أربع وثمانين
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 8
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٨