تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وسعر الذهب يوم ذاك أربعمائة الدينار فوصل لكل واحد منهم أعني المماليك المعينين أربعون ألفا وهذا شيء لم نسمع بمثله وأكثر ما فرق الملوك السالفة في معنى النفقة مائة دينار وسعر الدينار في ذلك الوقت ما بين مائتين وعشرين درهما الدينار إلى مائتين وثمانين الدينار لا بهذا السعر الزائد فشكر كل أحد السلطان على هذه الفعلة وكان عدة من أخذ النفقة من المماليك المذكورين أربعمائة مملوك وثلاثة مماليك ثم أرسل السلطان بالنفقة إلى الأمراء المجردين فحمل إلى الأمير خشقدم الناصري المؤيدي أمير سلاح وهو مقدم العسكر يوم ذاك بأربعة آلاف دينار ثم أرسل لكل من أمراء الألوف لكل واحد بثلاثة آلاف دينار وهم قرقماس الأشرفي رأس نوبة النوب وجانبك القرماني الظاهري حاجب الحجاب ويونس العلائي الناصري ثم حمل لكل من أمراء الطبلخانات بخمسمائة دينار ولكل أمير عشرة مائتي دينار يأتي ذكر أسماء الجميع عند خروجهم من الديار المصرية إلى جهة ابن قرمان ثم في يوم الخميس العشرين من شهر ربيع الآخر المذكور عزل السلطان علي ابن إسكندر عن ولاية القاهرة وأعاد خير بك القصروي لولاية القاهرة كما كان أولا ثم في يوم الخميس خامس جمادى الأولى برز الأمير خشقدم أمير سلاح ومقدم العسكر بمن معه من الأمراء والعساكر من القاهرة إلى الريدانية خارج القاهرة والأمراء هم الأربعة من مقدمي الألوف المقدم ذكرهم والطبلخانات جانبك الناصري المرتد وخير بك الأشقر المؤيدي الأمير آخور الثاني وبردبك البجمقدار الظاهري رأس نوبة ومن أمراء العشرات ستة أمراء وهم تمر باي من حمزة الناصري المعروف بططر