أعني أنه كان مقدم طبقة المقدم حتى ولاه الملك الظاهر جقمق نائب مقدم المماليك بعد عزل فيروز الركني الرومي عنها فدام على ذلك سنين ثم عزل بجوهر السيفي نوروز إلى أن مات
وهو صاحب المدرسة التي أنشأها برأس سويقة منعم تجاه مصلاة المؤمني وأوقف عليها وقفا بحسب حاله
وتوفي الشيخ المسند المعمر القاضي عز الدين عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد العزيز بن الفرات الحنفي أحد نواب الحكم في يوم السبت سادس عشرين ذي الحجة
وكان له رواية وسند عال في أشياء كثيرة سماعا وإجازة وحدث سنين كثيرة وصار رحلة زمانه ولنا منه إجازة بجميع سماعه ومروياته وقد استوعبنا ترجمته في غير هذا الكتاب رحمه الله
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أحد عشر ذراعا واثنا عشر أصبعا مبلغ الزيادة تسعة عشر ذراعا وأربعة عشر إصبعا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 524
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٥٢٤