تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
وتوفي الشيخ الإمام العالم العلامة زين الدين أبو بكر إسحق بن خالد الكختاوي الحنفي المعروف بالشيخ باكير شيخ الشيوخ بخانقاه شيخون في ليلة الأربعاء ثالث عشر جمادى الأولى وحضر السلطان الملك الظاهر جقمق الصلاة عليه بمصلاة المؤمني من تحت القلعي ثم أعيد إلى الشيخونية فدفن بها واستقر عوضه في مشيخة الشيخونية العلامة كمال الدين محمد بن الهمام وكان الشيخ باكير المذكور إماما عالما بارعا مفننا في علوم كثيرة وولى قضاء حلب مدة طويلة وحمدت سيرته وأفتى ودرس وأشغل سنين كثيرة بحلب ثم بمصر لما طلبه السلطان من قضاء حلب وولاه مشيخة الشيخونية غير أنه كان في لسانه شبه لكنه مع سكون وعقل زائد يؤدى ذلك إلى عدم الانتصاف في أبحاثه ومع هذا كان تقريره للطلبة في غاية الحسن والفصاحة ومحصول أمره أنه كان عالما مفيدا للطلبة غير بحاث مع أقرانه من العلماء وكان مليح الشكل منور الشيبه طاهر اللون وقورا معظما عند الخاص والعام وكان مولده بمدينة كختا في حدود السبعين وسبعمائة رحمه الله تعالى وتوفي فتح الدين صدقة المحرقى ناظر الجوالى في ليلة الخميس سلخ شوال ودفن خارج باب الجديد من القاهرة وكان عاميا في زي فقيه لم أعرفه إلا في دولة الملك الظاهر جقمق لأنه كان بخدمته ورقاه في سلطنته وتوفي غرس الدين خليل بن أحمد السخاوي ناظر الحرمين القدس
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 501 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي