تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
عزل بالقاضي عز الدين عبد العزيز بن علي بن العز البغدادي في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين فلم تطل ولاية عز الدين وعزل وأعيد القاضي محب الدين هذا في يوم الثلاثاء ثاني عشر صفر سنة ثلاثين واستمر قاضيا إلى أن مات وقد ذكرنا أحواله ومشايخه في تاريخنا المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي بأوسع من هذا فلينظر هناك وتوفي سعد الدين إبراهيم القبطي المصري المعروف بابن المرة في يوم الخميس عاشر شهر ربيع الآخر بالقاهرة وهو في عشر السبعين بعد أن افتقر واحتاج إلى السؤال وكان ولى نظر ديوان المفرد في الأيام الأشرفية برسباي ونظر بندر جدة سنين كثيرة وحصل له ثروة وعز وجاه ثم زال عنه ذلك كله ومات فقيرا صدق عليه بالكفن وتوفي الأمير ناصر الدين محمد المرداوي المعروف بابن بوالي وهو اسم كردى غير كنيه مات بدمشق بعد أن ولى أستادارية السلطان بالديار المصرية ثم عزل وولى أستادارية السلطان بدمشق إلى أن مات وقد تقدم ذكره في ترجمة الملك الأشرف برسباي عندما ولى الأستادارية عوضا عن أرغون شاه النوروزي وكان من الظلمة يقضى عمره في مظالم العباد وتوفي الأمير علاء الدين ألطنبغا بن عبد الله المرقبى المؤيدي أحد أمراء الألوف بالديار المصرية في يوم الاثنين عاشر شهر رجب وكان من كبار مماليك الملك المؤيد شيخ من أيام جنديته ورقاه بعد سلطنته وعمله نائب قلعة حلب ثم أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية ثم ولاه حجوبية الحجاب إلى أن أمسكه الأمير ططر مع من أمسك من أمراء المؤيدية وحبس مدة ثم أطلق ودام بطالا دهرا طويلا