ثم برسباي الناصري الحاجب ثم قاني باي البهلوان إلى أن مات ثم تنم من عبد الرازق المؤيدي إلى أن عزل وأعيد قاني باي الحمزاوي ثانيا
وبطرابلس الأمير جلبان الأمير آخور أشهرا ونقل إلى نيابة حلب ثم قاني باي الحمزاوي ثم برسباي الناصري الحاجب ثم يشبك الصوفي المؤيدي إلى أن عزل ونفي إلى دمياط ثم يشبك النوروزي
وبحماه قاني باي الحمزاوي أشهرا ثم بردبك العجمي الجكمى إلى أن عزل وحبس بالإسكندرية ثم الأمير قاني باي الناصري البهلوان ثم شادبك الجكمى إلى أن عزل وتوجه إلى القدس بطالا ثم الأمير يشبك الصوفي المؤيدي ثم الأمير تنم من عبد الرزاق المؤيدي ثم بيغوت الأعرج المؤيدي ثم سودون الأبو بكري المؤيدي أتابك حلب إلى أن عزل ثم حاج إينال الجكمى
وبصفد الأمير إينال العلائي الناصري الذي تسلطن إلى أن عزل وقدم القاهرة أمير مائة ومقدم ألف بها ثم قاني باي الناصري البهلوان أتابك دمشق ثم بيغوت من صفر خجا الأعرج المؤيدي ثم يشبك الحمزاوي نائب غزة إلى أن توفي ثم أعيد بيغوت ثانيا بعد أمور وقعت له
وبغزة طوخ مازى الناصري إلى أن مات ثم طوخ الأبو بكري المؤيدي إلى أن قتل ثم يلخجا الساقي الناصري إلى أن مات ثم حطت الناصري فرج إلى أن عزل ثم يشبك الحمزاوي دوادار السلطان بحلب ثم طوغان العثماني ألطنبغا إلى أن توفي ثم خير بك النوروزي إلى أن عزل ثم جانبك التاجي المؤيدي
وبالكرك الصاحب غرس الدين خليل بن شاهين الشيخي إلى أن عزل
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 463
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٤٦٣