Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 429

Contributors:

P.429
الخاصكية الظاهرية ممن كان معه بجدة يسمى تنم رصاص ومعه كتب جانبك المذكور إلى الحديدة بطلب ما كان مع تمراز جميعه فتوجه تنم إلى الحديدة فتلقاه أهلها بالرحب والقبول وسلموه جميع ما كان مع تمراز والمركب المروس وغير ذلك فعاد تنم بالجميع إلى جدة بعد أن استبعد كل أحد رجوع المال فأرسل الأمير جانبك يخبر السلطان بذلك كله فلما ورد عليه الخبر سر به وشكر جانبك المذكور على ذلك انتهى ثم في يوم الأربعاء سابع شهر رمضان وصل الأمير تنبك البردبكى المعزول عن حجوبية الحجاب قبل تاريخه من ثغر دمياط بطلب من السلطان وطلع إلى القلعة وقبل الأرض بين يدي السلطان ووعد بخير ورسم له بالمشي في الخدمة السلطانية على عادته أولا لكنه لم ينعم عليه بإقطاع ولا إمرة وفي هذه الأيام رسم السلطان لنائب طرسوس بالقبض على أبى الخير النحاس وضربه على سائر جسده خمسمائة عصاة وأن يأخذ جميع ما كان معه من المماليك والجواري وخرج المرسوم بذلك على يد نجاب ووقع ما رسم به السلطان ثم في يوم الاثنين سادس عشرين شهر رمضان ورد الخبر من الشأم بضرب رقبة أبى الفتح الطيبي أحد أصحاب أبي الخير النحاس بحكم القاضي المالكي بدمشق في ليلة الأربعاء رابع عشر شهر رمضان المذكور بعد أن ألغى حكم القاضي برهان الدين إبراهيم السوبيني الشافعي بعد عزله بعد أمور وقعت حكيناها في الحوادث ثم في يوم الاثنين سابع عشر شوال برز الأمير تمر بغا الظاهري الدوادار