تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وختن معه نحو الأربعين صبيا بعدما ما كساهم وعمل لذلك مهما هائلا للرجال بالحوش السلطاني وللنساء بالدور بالقلعة ثم في يوم السبت ثالث عشرينه فقد الوزير كريم الدين ابن كاتب المناخ بعد أن كان استعفي غير مرة من إحدى الوظيفتين إما الوزارة أو الأستادارية فلم يعفه السلطان فلما تسحب في هذا اليوم طلب السلطان أمين الدين إبراهيم ابن الهيصم ناظر الدولة وخلع عليه باستقراره وزيرا عوضا عن الصاحب كريم الدين المذكور ثم في يوم الأربعاء سابع عشرين شعبان المذكور ظهر الصاحب كريم الدين المذكور وطلع إلى القلعة فخلع عليه السلطان سلاريا من قماشه ثم طلع كريم الدين من الغد فخلع عليه السلطان ثانيا خلعه جليلة باستمراره على وظيفة الأستادارية ونزل إلى داره في موكب جليل وقد سر به غالب أعيان الدولة فإن السلطان كان ألزم زين الدين عبد الباسط بوظيفة الأستادارية فقال له يا مولانا