تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
ثم في يوم السبت سادس عشر شهر ربيع الأول المذكور نفى السلطان سودون السودوني الحاجب إلى قوص وأنعم بإقطاعه على الأمير ألطنبغا المعلم الظاهري برقوق زيادة على ما بيده ثم في يوم السبت المذكور خرجت الغزاة من القاهرة فنزلت في المراكب من ساحل بولاق وقصدوا الإسكندرية ودمياط ليركبوا من هناك البحر المالح والجميع قصدهم غزو رودس وكانوا جمعا موفورا ما بين أمراء وخاصكية ومماليك سلطانية ومطوعة وكان مقدم الجميع في هذه السنة أيضا الأمير إينال العلائي الدوادار الكبير كما كان في السنة الخالية وكان معه من الأمراء الطبلخانات الأمير يلخجا من مامش الساقي الناصري الرأس نوبة الثاني ومن العشرات جماعة كبيرة منهم تغرى برمش الزرد كاش وتغرى برمش الفقيه نائب القلعة وهو مستمر على وظيفته ورسم السلطان للأمير يونس العلائي الناصري أحد أمراء العشرات أن يسكن بباب المدرج إلى أن يعود تغرى برمش المذكور من الجهاد وسودون الإينالي المؤيدي قراقاس رأس نوبة وتمربغا الظاهري جقمق ونوكار الناصري وتمراز النوروزي رأس نوبة المعروف بتعريص ويشبك الفقيه المؤيدي وفيها تأمر بعد عوده بعد موت تمراز النوروزي من جرح أصابه وجماعة أخر من أعيان الخاصكية كل منهم مقدم على غراب أو زورق ومعه عدة من المماليك السلطانية وغيرهم وكانت المماليك السلطانية في هذه الغزوة تزيد عدتهم على ألف مملوك هذا خارج عمن سافر من المطوعة وأضاف إليهم السلطان أيضا جماعة كبيرة من أمراء البلاد الشامية كما فعل الملك الأشرف في غزوة قبرس المقدم