Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 322

Contributors:

P.322
وحماياته ومستأجراته فأجابهم عن ذلك كله وكان السلطان استولى على جميع ما للعزيز عند جدته لأمه من المال والقماش والفصوص وكان شيئا كثير وأمر السلطان أيضا بعقوبة يخشباي الأمير آخور الثاني بسجن الإسكندرية أيضا بعد أن أراد السلطان قتله بحكم الشرع من كونه سب شريفا ببلاد الصعيد في أيام أستاذه الملك الأشرف فبادر يخشباي حتى حكم قاض شافعي بحقن دمه ووقع بسبب ذلك أمور وعقد مجالس بالقضاة والفقهاء ذكر ذلك كله في الحوادث ولما وقع اليأس من قتله رسم بعقوبته حتى يعترف بما له من الأموال فعوقب أشد عقوبة بحيث أنه لم يبق إلا موته ثم قدم الخبر على السلطان بأن العساكر توجهت من دمشق في حادي عشر ذي القعدة إلى حلب بعد أن عاد طوغان نائب القدس إلى القدس وتأخر آقبغا التمرازي نائب الشام به وكان الذي توجه من النواب إلى حلب صحبة العساكر المصرية جلبان نائب حلب وقاني باي الحمزاوي نائب طرابلس وهو إلى الآن بحماه غير أنه تهيأ للاجتماع بالعساكر المصرية وعنده أيضا الأمير بردبك العجمي الذي استقر في نيابة حماة وقد قدمه إلى حلب وسار من النواب أيضا الأمير إينال العلائي الناصري نائب صفد والأمير طوخ مازى نائب غزة