Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 320

Contributors:

P.320
القعدة ومعه العساكر بسلاحهم ونزل بدار السعادة ولم يبتهج أهل دمشق بقدومه لعظم ميلهم لإينال الجكمى وإن كان آقبغا المذكور صهرى فالواقع ما ذكرناه ومع هذا وقع يوم دخوله إلى دمشق حادثة غريبة وهى أن بلبان شيخ كرك نوح واسمه محمد وولده محمد أيضا قدما إلى دمشق بجموعهما من العشير نصرة لعساكر السلطان وبلبان المذكور فلاح الأمير برسباي الحاجب كأكابر المدركين فلم يصل بلبان المذكور حتى انقضت الوقعة فتأسف على ذلك لما كان بينه وبين إينال الجكمى من المباينة مراعاة لأستاذه برسباي المذكور فعاد إلى دمشق في خدمة آقبغا التمرازي إلى أن دخل التمرازي إلى دار السعادة وذهب كل أمير إلى حال سبيله فعاد بلبان المذكور فيمن عاد حتى كان عند المصلى والعامة قد ملأت الطرقات وهم في كآبة لفقد إينال الجكمى ولما وقع له فصاح شخص من العامة بواحد من العشير من أعوان بلبان يقول أبا بكر أبا بكر وتبعه غيره يكررون ذلك مرارا عديدة يريدون نكاية بلبان فإنهم يرمون بالرفض فلما كثر ذلك من