Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 317

Contributors:

P.317
خبر إينال وظهوره ثم طلعوه مع جرباش فحال ما وقع بصر السلطان على إينال أمر به فقبض عليه وقيد وسجن بمكان بالقلعة حتى يحمل إلى الإسكندرية هذا والأمير جرباش يكرر تقبيل يد السلطان ورجله في أن يشفعه فيه ويدعه بطالا ببعض الثغور فلم يلتفت السلطان إلى شفاعته ونزل جرباش إلى داره خجلا مفضوحا من حاشيته وأصحابه ومن يومئذ انحط قدره إلى أن مات على أنه صاهر السلطان بعد ذلك وصار حماه ومع هذا كله لم يكن له صولة في الدولة وأخرج السلطان إينال من يومه إلى سجن الإسكندرية وبها أعداؤه من خجداشيته فكان شماتتهم به أعظم عليه من حبسه وأخذ السلطان بعد ذلك يتشوف إلى أخبار عسكره المجرد إلى قتال إينال الجكمى وغيره فلما كان يوم الأربعاء ثامن ذي القعدة ورد على السلطان كتاب الأمير آلابغا حاجب غزة يتضمن قتال عسكر السلطان مع إينال الجكمى نائب الشام في يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة وانهزام إينال الجكمى فأخذت الناس في هذا الخبر وأعطوا غير أنه دقت البشائر وسر السلطان بذلك ثم أصبح من الغد في يوم الخميس ورد الخبر بمسك إينال الجكمى فدقت البشائر أيضا غير أن السلطان في انتظار كتاب آقبغا التمرازي فورد عليه كتابه في يوم الجمعة عاشر ذي القعدة وذكر واقعة العسكر مع إينال الجكمى وملخصها أن العساكر السلطانية المتوجهة من الديار المصرية والمتجمعة بالرملة من النواب والعساكر ساروا جميعا من الرملة أمام الأمير قراخجا الحسنى ومن معه من الأمراء والمماليك السلطانية كالجاليش لكن بالقرب منهم حتى نزلوا بمنزلة