Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 291

Contributors:

P.291
ثم أعفي بعد ذلك ويشبك من أزوباي الناصري رأس نوبة وبايزير من صفر خجا الأشرفي رأس نوبة وآقبردى الأشرفي أمير آخور ثالث وقيز طوغان العلائي وسودون الإينالي المؤيدي المعروف بقراقاس رأس نوبة وسودون العجمي النوروزي رأس نوبة وسودون النوروزي السلاح دار رأس نوبة وجانبك النوروزي رأس نوبة وخشكلدى الناصري البهلوان ثم ورد الخبر على السلطان من الأمير طوغان العثماني نائب القدس بأن إينال الجكمي أطلق الأمراء الذين قبض عليهم قبل تاريخه وحلفهم للملك العزيز يوسف وذلك بشفاعة قاني باي الناصري البهلوان أتابك دمشق فحزر أهل المعرفة أن أمر إينال الجكمي لا يتم لتضييعه الحزم فيما فعل من الإفراج عن الأمراء بعد أن تأكدت الوحشة بينهم ومع ما كان بينه وبين الأمير برسباي الحاجب من حضوض الأنفس قديما ونفرت القلوب بذلك عن إينال الجكمي وأول من نفر عنه تغرى برمش نائب حلب وقال في نفسه عن إينال المذكور هذا في الحقيقة ليس بخارج عن الطاعة وإنما قصد بالإشاعة عنه أنه عاص حتى أقدم عليه ويقبض على تقربا لخاطر السلطان وهو معذور في ذلك فإن مثل هؤلاء ما كان يفرج عنهم بشفاعة ولا لشفقة عليهم وقد قصد ما قصد ولله در المتنبي في قوله : الكامل لا يخدعنك من عدوك دمعه * وارحم شبابك من عدو ترحم لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى * حتى يراق على جوانبه الدم من يومئذ أخذ أمر إينال الجكمي في الاضمحلال قليلا واستخف كل أحد عقله وتعجب من سوء تدبيره وكاد أخوه سودون العجمي أن يموت قهرا لما بلغه عن أخيه إينال ذلك وهو يوم ذاك من جملة أمراء العشرات بالديار المصرية