تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
من بعده الأمير جرباش الكريمي المعروف بقاشق ثم نقل من الأمير آخورية إلى إمرة سلاح بعد إينال الجكمى واستقر عوضه في الأمير آخورية الأمير حسين بن أحمد البهسني التركماني المدعو تغرى برمش ودام على ذلك سنين إلى أن نقل إلى أتابكية العساكر بالديار المصرية عوضا عن إينال الجكمى أيضا بحكم انتقال الجكمى إلى نيابة حلب بعد عزل قرقماس الشعباني وقدومه على إقطاع إينال الجكمى مقدم ألف بالقاهرة فاستمر أتابكا إلى أن مات الملك الأشرف برسباي في ذي الحجة سنة إحدى مدبر مملكته إلى أن صار من أمره ما رقاه إلى السلطنة وقد ذكرنا ذلك كله مفصلا غير أننا أعدناه هنا لينتظم سياق الكلام مع سياقه انتهى ولنعد الآن إلى ما كنا فيه ولما جلس الملك الظاهر جقمق على تخت الملك وتم أمره خلع على الخليفة وعلى الأمير قرقماس وقيد لهما فرسين بقماش ذهب ولقب بالملك الظاهر أبي سعيد جقمق ثم نودي في الحال بالقاهرة ومصر بسلطنته والدعاء له وأن النفقة لكل مملوك من المماليك السلطانية مائة دينار فابتهج الناس بسلطنته ثم أمر السلطان فقبض على الطوشي صفي الدين جوهر الجلباني الحبشي لالا الملك العزيز وهو يومئذ زمام الدار السلطاني وخلع على الزيني فيروز الجاركسي الطواشي الرومي باستقراره زماما عوضا عن جوهر المذكور ثم أصبح في يوم الخميس العشرين من شهر ربيع الأول المذكور خلع على الأمير