السنة الثالثة عشرة من سلطنة الملك الأشرف
برسباي على مصر
وهى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة
وفيها توفي الأمير سيف الدين مقبل بن عبد الله الحسامى الدوادار نائب صفد بها في يوم الجمعة تاسع عشرين شهر ربيع الأول وأصله من مماليك شخص يسمى حسام الدين لاجين من أمراء دمشق أو البلاد الشامية ثم خدم عند الملك المؤيد شيخ أيام إمرته فاختص به لغزير محاسنه ولما تسلطن المؤيد جعله خاصكيا رأس نوبة الجمدارية وحج على تلك الوظيفة ثم بعد قدومه أنعم عليه بإمرة عشرة ثم جعله أمير طبلخاناه ودوادارا ثانيا بعد جقمق الأرغون شاوى بحكم انتقال جقمق إلى الدوادارية الكبرى بعد انتقال آقباي المؤيدي إلى نيابة حلب بعد عصيان إينال الصصلاني ثم بعد سنين نقله إلى الدوادارية الكبرى بعد جقمق أيضا بحكم انتقاله إلى نيابة الشام بعد عزل الأمير تنبك ميق وقدومه إلى القاهرة أمير مائة ومقدم ألف فدام مقبل على ذلك إلى أن مات الملك المؤيد وآل الأمر إلى الأمير ططر وأمسك قجقار القردمي فر مقبل المذكور من القاهرة ومعه السيفي يلخجا من مامش الساقي الناصري ومماليكه إلى جهة البلاد الشامية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 184
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٨٤