وكان قد حسن إسلامه وترك معاشرة النصارى وحج وجاور بمكة وصار يكثر من زيارة الصالحين الأحياء والأموات وانسلخ من أبناء جنسه انسلاخا كليا بحيث أنه كان لا يجتمع بنصراني إلا عن ضرورة عظيمة
وكان دأبه الأفعال الجميلة رحمه الله تعالى
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم لم يظهر فإنها حولت هذه السنة إلى سنة ست وثلاثين وثمانمائة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 177
Contributors: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
P.177