في صحيفته إلى يوم القيامة قلت هذا هو الشقي الذي ظلم الناس لغيره
وتوفي الأمير سيف الدين سودون بن عبد الله الظاهري المعروف بالأشقر وهو أحد أمراء دمشق بها في جمادى الأولى
وكان ولى شاد الشراب خاناة في الدولة الناصرية ثم صار في الدولة المؤيدية رأس نوبة النوب ثم أمير مجلس ثم نكب وانحط قدره وحبس سنين إلى أن أخرجه الأمير ططر وأنعم عليه بإمرة عشرين بالقاهرة فدام على ذلك إلى أن أخرجه الملك الأشرف برسباي إلى الشأم على إمرة مائة وتقدمة ألف فدام بدمشق إلى أن مات وكان غير مشكور السيرة في دينه ودنياه
وتوفي الملك العادل فخر الدين أبو المفاخر سليمان ابن الملك الكامل شهاب الدين غازي ابن الملك العادل مجير الدين محمد ابن الملك الكامل سيف الدين أبى بكر ابن شادى وقيل ابن محمد بن تقى الدين عبد الله ابن الملك المعظم غياث الدين توران شاه ابن السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن السلطان الملك الكامل محمد ابن السلطان الملك العادل أبى بكر بن أيوب بن شادى بن مروان الأيوبي صاحب حصن كيفا من ديار بكر وملك بعده الحصن ابنه الملك الأشرف وكان العادل
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 122
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٢٢