والموالي والغرباء والخدم وفشا أيضا ببلاد الصعيد وبغالب الدواب والطير وبدأ التطويل في الأمراض ومشت الأطباء والجرائحية للمرضى
والعجب أن الشريف كاتب السر الذي جمع الأشراف بجامع الأزهر مات بعد ذلك باثني عشر يوما وولي أخوه كتابة السر عوضه وقبل أن يلبس الخلعة مات أيضا
وأما من مات في هذا الوباء من الأعيان فجماعة كبيرة يأتي ذكر بعضهم في وفيات هذه السنة من هذا الكتاب
ثم في يوم الاثنين تاسع شهر رجب خلع السلطان على الأمير الطواشي زين الدين خشقدم الرومي اليشبكي نائب مقدم المماليك باستقراره مقدم المماليك السلطانية بعد موت الأمير فخر الدين ياقوت الأرغون شاوي الحبشي وخلع السلطان على الطواشي فيروز الركني الرومي باستقراره في نيابة مقدم المماليك عوضا عن خشقدم المذكور
ثم في سادس عشر شهر رجب المذكور قدم الأمير تغرى بردى المحمودي من ثغر دمياط وكان قد نقل إليه من سجن الإسكندرية قبل تاريخه بمدة فرسم السلطان أن يتوجه من قليوب إلى دمشق ليكون أتابكا بها عوضا عن الأمير قاني باي الحمزاوي بحكم حضور قاني باي المذكور إلى القاهرة ليكون بها من جملة مقدمي الألوف
ثم في ثالث عشرينه خلع السلطان على الشيخ بدر الدين حسن بن القدسي الحنفي باستقراره في مشيخة الشيوخ بالشيخونية بعد موت القاضي صدر الدين أحمد ابن العجمي
ثم ورد الخبر على السلطان بحركة قرا يلك على البلاد الحلبية وأن شاه رخ
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 344
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٤٤