تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
محجاجا في الأجوبة قيل له إن الناس تقول عنك إنك قتلت من أعيان الملوك نحو ثمانين نفسا فقال ما قتلت واحدا منهم إلا وقد استحق القتل قبل ذلك والسلطان له أن يقتل من اختار قتله وشنع عنه هذه المقالة من لا يعرف معناها من الأتراك الذين يقصر فهمهم عن إدراك المعاني وأما فعله من وجوه البر فكثير وله مآثر مشهورة به وعمائر كثيرة أعظمها الجامع المؤيدي الذي لم يبن في الإسلام أكثر زخرفة منه بعد الجامع الأموي بدمشق ثم تجديده لجامع المقياس ثم لمدرسة الخروبية بالجيزة وأشياء غير ذلك كثيرة وأما ما خلفه من الأموال والخيول والجمال والسلاح فكثير جدا لم أقف على تحرير قدره وخلف من الأولاد ستة فيما أعلم ذكرين أحدهما الملك المظفر أحمد وأربع بنات الجميع دون البلوغ انتهى والله سبحانه أعلم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 113 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي